السيد محمد باقر الموسوي

148

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

أبي طالب عليه السّلام ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : لمّا حضرت فاطمة عليها السّلام الوفاة دعتني فقالت : أمنفذ أنت وصيّتي وعهدي ؟ قال : قلت : بلى أنفذها . فأوصت إليه ، وقالت : إذا أنا متّ فادفنّي ليلا ، ولا تؤذننّ رجلين ذكرتهما . قال : فلمّا اشتدّت علّتها اجتمع إليها نساء المهاجرين والأنصار فقلن : كيف أصبحت يا بنت رسول اللّه ! من علّتك ؟ فقالت : أصبحت واللّه ؛ عائفة لدنياكم ، وذكر الحديث ( نحوه ) . قال الصدوق رحمه اللّه : سألت أبا أحمد الحسين بن عبد اللّه بن سعيد العسكري ، عن معنى هذا الحديث . فقال : أمّا قولها صلوات اللّه عليها : عائفة . . . إلى آخر ما ذكره ، وسنوردها في تضاعيف ما سنذكره في شرح الخطبة على اختلاف رواياتها . « 1 » أقول : وجملة سنوردها . . . إلى آخره ، من كلام العلّامة المجلسي رحمه اللّه . أمالي الطوسي : الحفّار ، عن إسماعيل بن عليّ الدعبليّ ، عن أحمد بن علي الخزّاز ، عن أبي سهل الدقّاق ، عن عبد الرزّاق . وقال الدعبليّ : وحدّثنا إسحاق بن إبراهيم الديريّ ، عن عبد الرزّاق ، عن معمر ، عن الزّهريّ ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود ، عن ابن عبّاس قال : دخلن نسوة من المهاجرين والأنصار على فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يعدنها في علّتها ، فقلن : السلام عليك يا بنت رسول اللّه ! كيف أصبحت ؟

--> ( 1 ) البحار : 43 / 158 و 159 ح 8 ، عن معاني الأخبار .